العالم الإفتراضي مزدحم بالتطبيقات اللتي تلقى رواجا واسعا خاصة في تونس، من بين هته التطبيقات نجد لعبة "الليدو" او " اللودو" اللتي فرضت لنفسها مكانا خاصا في حياة الشباب اليوم. ففي كل مكان تتجول فيه تجيد افراد مجمعة من كل الأعمار تقريبا يمارسونها بشغف كبير يرحلون بها الى عالم جميل من المرح والمتعة.
ولعبة الليدو هي لعبة لوحية في الاصل تلعب بين شخصين او اربعة اشخاص ولكل لاعب اربع قطع يقوم بتحريكها عن طريق النرد، وهي لعبة تكتيكية احتمالية حيث بامكان كل لاعب الاستحواذ على قطع اللاعب الاخر والعودة به الى نقطة الصفر.تحولت بتطور التكنولوجيا الى لعبة الكترونية، ويعود اصلها الى الحضارة الهندية وتدعى"الباتشيسي".وتلعب هذه الاخيرة على شكل صليب متماثل الاضلاع تنتقل عليه قطع اللاعبينقطع اللاعبين بناءا على رمي ست او سبع صدفات.
ولعل هذه اللعبة امست اليوم ظاهرة انغمس فيها الجميع، والملاحظ في الشارع التونسي هو تركيز هذه اللعبة بمفهومها الجديد بصورة مكثفة في المقاهي والجامعات و المعاهد حيث وجدها الشباب بديلا للعبة الورق ونرد اللوح والدومينو.
اصبحت هذه اللعبة ملاذا لجلب الربح المادي (او مايعادله من مشروبات و ماكولات)لذلك نجد تعامل خاطئ مع التكنولوجيا الحديثة يحيلنا الى اعادة النظر في حالة الشباب التونسي اللذي لايوجد في لعبة الليدو سوى وسيلة لجلب المال وعليه فان التعامل الخاطئمع التكنولجياالحديثة والذي يفقدسبل التواصل بين الافرادحيث اصبح بين الافراد و المجموعة الذي اصبح يلهث حول المادة لاةلغاية انسانية او كونية اخرى



0 comments
إرسال تعليق